الحدثالرئيسيةحراكسياسة

هل سيستقيل عبد القادر بن صالح ؟

رفعت اليوم شعارات مناهضة لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح رفقة الوزير الأول نور الدين بدوي و الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري ، وخلال الجمعة الثامنة من الحراك الشعبي الذي إنطلق في 22 فيفري الفارط دعا الشعب الجزائري عبد القادر بن صالح للإستقالة من منصبه.

فالحراك الشعبي العارم الذي عرفته الجزائر “سقطت ” عدة رؤوس وتبددت عدة وجوه كانت من “المحرّمات” أن تتحدث عليها في الإعلام وفي الواقع ، كما عرفت الجزائر تغييراً كليا في الخارطة السياسية وعرفت تغيراً كبيرا في مجرى الأحداث .

والحراك الشعبي عصف بالعهدة الخامسة لبوتفليقة وكسر عصا الإستمرارية ، ودحر كبار كهنة العهدة الخامسة وتشتيت معسركهم ، وذات الحراك الشعبي يعصف مرة أخرى بمقترح الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة القاضي بـ”تمديد” ضمني لعهدته الرابعة مع ندوة وطنية جامعة .

وخلال الثلاثاء 2 أفريل دفع الضغط الشعبي الرئيس بوتفليقة لإستقالة ، وتفعيل المادة 102 وتنصيب بن صالح المرفوض شعبيا والمخول دستوريا كرئيس للدولة ، فذات الحراك الذي عصف بالجميع هل من شأنه أن يطيح بـعبد القادر بن صالح من منصبه وتعويضه بشخصية وطنية مقبولة شعبية ؟.

الوسوم
اظهر المزيد

علاء الدين مقورة

صحفي مهتم بالشأن السياسي والثقافي رئيس تحرير سابق لعدة جرائد إلكترونية مدير موقع خبر برس ووكالة ألاء ميديا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق