الحدثالرئيسيةحراكسياسةمتابعات

سقوط “رب دزاير” هل سيفتح ملف التسعينيات ؟

بعد ثبوت سقوط “رب دزاير” كما أطلق على نفسه في أوجّ الأزمة الأمنية في الجزائر ، يتساءل متابعون هل سيفتح ملف التسعينات بعد سقوط المسؤول الأول عن جهاز “الدياراس” آنذاك ، الفريق محمد مدين المدعو توفيق وخاصة أن تلك الفترة عرفت مجازر عنيفة ، وأرقام مهولة من المخطوفين والقتلى .

كما عرفت فترة تولي توفيق مسؤولية الجهاز المفترض أن يكون العصب الأمني للدولة ، أشهر وأعقد الإغتيالات السياسية بداية بإغتيال الرئيس الراحل محمد بوضياف ، الذي إتهم نجله ناصر بوضياف الجنرال توفيق بشكل شخصي بأنه المسؤول الأول عن مقتل سي “الطيب الوطني” إضافة إلى إغتيال رئيس الوزراء السابق و رئيس جهاز المخابرات الأسبق قاصدي مرباح سنة 1993 .

وشهدت فترة توليه مديرية المخابرات أبشع المجازر التي طالت الشعب الجزائري بداية ببن طلحة الرايس والرمكة على أيدي الإرهاب الدموي المسعور ، إلا أن توفيق كان دائما اللاعب الأساسي في الحياة السياسية فشكّل أحزاب وأقصى أخرى وأشهر مؤامرة قادها ضد الحكيم عبد الحميد مهري والإطاحة به من على رأس حزب جبهة التحرير الوطني في ما يسمى بمؤامرة الإنقلاب العلمي سنة 1996 .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق