الحدثالرئيسية

بن فليس : “أتعهـد بإحياء الإتحاد المغاربي وإنشاء مجلس للأمن القومي”

خبر برس – تعهــد المترشح للرئاسيات “علي بن فليس” في حالة إنتخابه رئيسا للجمهورية بتجسيد مشـروع الإستعجال الديبلوماسي الذي يهدف إلـى إعـادة إحيـاء الإتحاد المغاربي والحوار المباشر لاسيما في بؤر التوتــر والصراعات المتواجــدة في بعض الدول وإنشاء مجلس للأمن القومـي، كمـا تعهـد بإعادة النـظر في إتفـاق الشراكة بين الجزائر والإتحاد الأوربي، وبمساءلة نواب البرلمان لـوزير الخارجية ومحاسبته حتى يعلم الشعب خفايا وخبايا السياسة الخارجية،

علي بن فليس، إستهل تجمعه الشعبي الذي نشطه بدار الثقافة “الشهيد قنفود الحملاوي” بمدينة المسيلـة ، بالحديث عن مناقب وخصــال أبناء الولاية الرئيس الأسبق “محمد بوضيـاف” ومدير الديوان الأسبق المرحوم “محمد الصالح يحياوي”،وما قدمته منطقة الحضنة من شهداء ومجاهدين إبـان الحقبة الإستعمارية، ليعرج مباشرة للحديث عن السياسة الخارجية وكيف يتصورها ويجسدها على أرض الواقع عندما ينتخب رئيسا، أين أكـد المتحـدث على أن السياسة الخارجية الجزائرية كانت متجذرة ومنحدرة من قيم الثورة التحريرية والتي كانت تناصر القضايا العادلة في العالم وتقف إلى جانب الضعفـاء وترفض كل أشكـال الهيمنة والتدخـل في الشؤون الداخلية للدول والسيادة المتساوية لكل الدول والتعاون فيما بينـها، ومن هذا المنطلق حسبـه ، فـإن السياسة الخارجية يجب أن تكون بعيدا عن الشخصنـة، كما حصل في بيتنا اليوم وتكون بدبلوماسية قوية وتحظى بإجماع وطنـي، مشيرا إلى أن الدول تحترمنا عندما تعلم أنه يوجد إجمــاع في الجبهة الداخليـة، وسيسعى في حالة نيله ثقة الشعب إلى تجسيد ما أسمــاه الإستعجال الديبلوماسي والذي يرتكـز على إحيـاء مشروع الإتحـاد المغاربــي والحوار المباشر لاسيما في بؤر التوتــر والصراعات المتواجــدة في بعض الدول، كما سيعيــد النظـر في إتفـاق الشراكة بين الجزائر والإتحاد الأوربي في عمقـه مـن خــلال التوأمة والإستمالة، كما تعهـد بمسألة نواب البرلمان لـوزير الخارجية ومحاسبته حتى يعلم الشعب خفايا وخبايا السياسة الخارجية وإنشــاء مجلس للأمن القومي يضم خبراء في مختلف المجالات لمناقشة الملفات الكبرى التي لها علاقة بالأمن والتطور بين الدول.

المترشح “علي بن فليس”، أكـد على أنه لم يأتي لكي يوزع الوعـود، بالمقابل تعهد بالحفاظ على القدرة الشرائية ونزع الدعم على الأغنياء، مع توحيده لصفوف الجزائريين وقمع العنصرية والجهوية التي وصفهـا بسلاح أعـداء الجزائر، قائلا ” أنا منكـم وأعرف كل بقاع الجزائر، ولا يجب التفريق بين مناطق الجزائر” ، ومضيفا بقوله ” لست طامعـا لا في المال وفي في الجـاه ولا في الأراضي ولم أترشح لهف الشعب لأنني أخـاف من الله”، خاتما خطابه بالتأكيد على أنه جاء لتقوية الدولة وإخراجها من الهم الذي من خلال مشروعه الـذي مـن شأنه أن يعلي شأن جواز السفر الجزائري، ولم يأتي للإنتقام أو الشتـم.

اظهر المزيد

أحمد حجّاب

صحفي ورئيس تحرير موقع خبر برس عمل في عدة صحف وطنية كصحفي ومراسل صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق