نحو الحل ..! | زكرياء بختي

خبر – برس – الجزائر : المستبدون والشموليون المتحالفون مع الغرب القبيح من أجل البقاء اكبر مدة ممكنة في الحكم بافتعال كل المعوقات والتناقضات والمسوغة لشرعنة الخيارات التي يتم مساومة الشعوب بها مقابل القليل من ،مركزية توزيع السلطة والثورة والمعرفة واحتكارها .

و هو المشروع السياسي الذي انتج مجتمعا يتراوح بين القبول بالقليل تحت الخوف من ضياعه والطموح الفاقد لأدوات تحقيقه وبنفس الكيفية نخب واقعة بين التجنيد والرضى بالمكاسب الهشة وتيارات شبانية صاعدة نزاعة لتحسين اوضاعها ولكنها غير موحدة التنشئة والتصوروقليلة الحيلة .

انتهى الوضع الى إرث ثقيل ومعقد أرجح التقارب الى” منطقة وسطى” ترسخ الحراك كمكسب بحاجة الى الفرز والتنظيم والانضاج بتبني  خطاب مرن غير صدامي ومطمئن وترجمة هذا بالانخراط في الانتخابات القادمة واللاحقة لأنها وحدها من تختبر الصفوف وتفرزها وتحقق وجود القوى الجديدة في الساحة السياسية التي لا تتردد القوى السفيهة في ملئ فراغها.

  كما أن البقاء على الهامش  لايفيد الأحداث الى هؤلاء ومن جهة أخرى ستحظى النخبة العسكرية بفرصة استثنائية للتخلص من هذه البدائل البالية والذي اصبح مطلبا لجيل عسكري “يتأفف” من الشراكة في إدارة الدولة مع الفاشلين والمفلسين.

وتحت طائلة تجاربهم هم من يتحملون تبعات ذلك،فضلا عن إمتلاكهم نفس الرغبة في التغيير ويرغبون في محاكاة أقرانهم من الجيوش الناجحة ولهم رؤاهم في المسائل ذات الشان العام.، لذلك المساهمة في تحقيق جزء يسير من الشرعية للرئيس القادم هو من صميم الواقعية السياسية بالنظر الى اختلال موازين القوى وتشبث القوى الحية الحقيقية ،قلّت ام كثرت واجبارية التعايش بين الإ رادات الممثلة لما سبق وإن ذكرت هو ممر اجباري للاخوة الفرقاء في التصور سيكون افضل بكثير من خروج الوضع عن السيطرة للجميع وسنتواجد في مرحلة البحث عن وجود شبه سلطة موحدة تمثل الدولة لأن وقتها لا قدر الله سنكون امام لاعبين أو فاعلين جدد وحالات سياسية مبررة بقوة الواقع المتأزم،هي تلك المساحة التى أدعوا  الانتماء اليها ودعوة العقلاء إلى ترجيح كفّتها وتغليبها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق