الحدثالرئيسيةسياسة

الهامل من “رئاسة الجمهورية” لـ “سجن الحراش “!

خبر برس – الجزائر : قبل ماي 2018 كان إسم اللواء عبد الغني الهامل لا يذكر إلا برفعة وسمو وتقدير ، وهذا قبل أن تسقطه قضية 701 كغ كوكاكين بالقاضية وهو الذي كان مقرب من عائلة الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة وعائلته التي كانت تبحث عن طريق تكمل به الهيمنة على مفاصل الدولة عن طريق الإستعانة برجل من محيطهم يخلف أخاهم المريض .

وكان الهامل من بين أقوى الأسماء المرشحة لخلافة بوتفليقة المريض ، ولكن دائما تأتي رياح الشعب لتحبط سفن الظلم في الوقت المناسب فالحراك الشعبي بداية من 22 فيفري غيّر الخارطة السياسية الجزائرية وقلب الموازين وحوّل حلم الخامسة إلى وبال على الفسدة والمفسدين .

فالتنافس لكسب رضا البوتفليقية كان كبيرا بين رجال الخفاء والهامل كان أبرزهم لولا تلاحم وتظافر الجهود بين الشعب وجيشه لمساعدة العدالة في فتح ملفات الفساد طيلة الـ 20 سنة الماضية وهذا ماظهر واضحا جليا في محاكمة الوزراء ورجال الأعمال بحر الأسبوع الفارط .

كل هاته الممارسات وما أفرزته المحاكمات دليل واضح على الرئيس السابق كان مغيبا طيلة الفترة الماضية وأن مصير الجزائريين كان بيد عصبة المال الفاسد المدعومة من شقيق بوتفليقة السعيد المسجون هو الآخر بتهم ثقيلة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق