الحسنــاوات،يذهبــن السيئـات..عند “خصـر” الرئـاسيـات|فاروق معزوزي

من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه وبعد:

متلازمة..بوتفليقة = خليدة…توفيق = لويزة….سواديزون = لاسياست.

الرئيس بورقيبة وهو في عمر 85 سنة كان يقول:”أجلبهن لي، إنهن كالتفاح،فإن لم أقدر على أكلهن،فأشمهن”.

قناعتي: نون النسوة في السياسة عبر” الكوطة”،والتاء المربوطة في السلطة عبر “الفيل لزماتو فيلة” هو قتل للكفاءات،ووأد للمهارات،ونسف للإطارات،من النساء الفضليات.

لمـز بعد همـز:
أقام ابن الفحام الصقلي صاحب كتاب” التجريد في القراءات”،ساعة ناطقة في قصر أبي حمو الثاني،كلما تقدمت ساعة من الوقت،يفتح باب المنجانة ويبرز من خلالها، فاتنات عذارى حسان،يعلن الوقت بمقاطع شعرية بديعة.
القصة 01: الزعيم “المفدى”رئيس مدى الحياة،الحبيب بورقيبة،يروي رئيس جهاز مخابراته(المصالح الخاصة) أحمد بنور،الذي دخل في تلاسن وشجار لفظي حاد،مع ابنة أخت الرئيس بورقيبة،سعيدة ساسي(شمطاء في عمر 65 سنة) عندما طلبت منه أن يسمح لـ “خدوج”(المنسقة العامة لشبكة تهريب أخلاق الرئيس)دخول قصر قرطاج ليلا دون ترخيس ودون تفتيش،فرفض تحت مبرر المحافظة على سمعة رئيس تونس،فانتفضت في وجه وهي تصرخ وتزمجر” كيفاش انتم تشيخو وهو مايشيخش” وتردف سعيدة:”وسيلة(زوجة بورقيبة) حرماتو من شبابو وانتم زدتم كملتو عليه” وقد تمكنت ابنة أخت بورقيبة،سعيدة ساسي من ترتيب المواعيد الغرامية،لخالها الرئيس الذي يعاني من الأرق المزمن(منع الصوم والحج على مواطنيه في أيام جبروته).
وقد تكفلت سعيدة بضمان”كوطة” له يوميا “ليليا” من الحسناوات في أعمار الزهور(قصر) حتى بلغ بها الأمر،وعبر حراس القصر،من جلب كل مذيعة أو إعلامية،تنال إعجاب الرجل العجوز،الممدد في سريره،الذي سأله ذات مرة رئيس ديوانه:ما أنت فاعل بهن ياسيادة الرئيس،وأنت عاجز طاعن في السن(85 سنة)وهن في عمر حفيداتك؟ يرد الرئيس العجوز” واش دخلك،راهم كالتفاح لمقدرتش ناكلهم نشمهم”(ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا).

القصة 02: الضابطة في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد تسيبي ليفني،عندما أسندت لها حقيبة الخارجية،وقد تكفلت بالتطبيع مع الرؤساء العرب عبر ديبلوماسية “الوسادة”،وبعد تلكؤهم وتقاعسهم في تنفيذ وصاياها “الليلية” حول التطبيع،غير أنهم وكعادتهم بعد استفاقتهم من “نزواتهم وشهواتهم” الديبلوماسية،رغبوا في التنصل تحت قاعدة “كلحناها” بل أمعنوا عندما اخذوا في ” تشراك فمهم” حول القضية الفلسطينية وهم يزايدون عليها،خرجت الشقراء الحسناء الممشوقة تسيبي ليفني،صاحبة القد المياس،في ندوة صحفية،لتأدب بعض رؤساء العرب المتمردين علىها وعلى حين غرة،أنها تملك الدليل بالصورة والصوت،حول تلك الليالي الحمراء بينها وبين القادة العرب،في إطار تسوية(تصفية)القضية الفلسطينية عبر “المخدة الحمراء”.

القصة 03: السفاح الحجاج،الذي هزم الجميع،لكن هزمته 4 حرائر من النساء الفضليات وتركن في نفسه جرحا غائرا.

الأولى: سكينة بنت الحسين(ذات جمال وحسن،أديبة وشاعرة)رغب الحجاج مدّرس الأطفال،والده كان يشتغل عامل يومي في الحجارة،فطمع أن يصنع لنفسه مجدا عبر المصاهرة السياسية،عندما على نجمه بعد أن أصبح العسكري رقم واحد في دولة الأمويين يوم خلافة عبد الملك بن مروان، تقدم لخطبة سكينة بنت الحسين(جدها علي بن ابي طالب كرم الله وجهه)الذي قتل زوجها مصعب بن زبير،أحد اسود العرب في القتال، وأخذ يراودها على نفسها ليصبح بعلها “حتى يولي حاجة كبيرة” فواجته بقولها: يا حجاج أترى أنك كفؤا لي ؟ رد:إنني والي أمير المؤمنين وأمير جنده.
قالت سكينة : ليس بهذا توزن الرجال؟ و تردف سكينة بقولها: ما الذي دفعك إلي سكينة بنت الحسين فيما جئت به ؟ألتمسح بطرف ثوبها أمام العرب والمسلمين ما علق بسيفك وعلي يديك من دماء.

تعقيب: وتحت نفس الموال، رغب الرئيس هواري بومدين تحت عقدة النقص(مفجري الثورة) أن يتزوج من نجلة أسد الأوراس،الرصاصة الأولى،الغني الثري الشجاع السخي،مصطفى بن بولعيد،رفض شقيقها بكر بن بولعيد عبد الوهاب،وتحت هذه الصدمة تقدم له الثعالبة الثالثة: بوتفليقة ومحمود قنز وشريف بلقاسم،وغرروا به “كلحوه”عندما جلبوا له الارستقراطية اليهودية،المطلقة أنيسة منصلي،فأبتلع الطعم(طبّعهالو)وعندما قدم له رئيس المخابرات قاصدي مرباح ملفها الأخلاقي،ليثنيه عن الزواج منها،قرعه بومدين بقوله”خلي الملف عندك،واسمع ياسي مرباح،التمرة الموسخة كي طيح من النخلة،لزم تمسحها وتأكلها وتضرب النح”.

الثانية : بعد أن قتل الحجاج أبنها عبد الله ابن زبير وصلبه حتى أكلت الطير منه،أراد أن يذل والدته أسماء بنت أبي بكر،عندما أرسل إليها يطلبها أن تمثل أمامه:” لتأتين أو لأبعثن إليك من يسحبك من قرونك” ردت ذات النطاقين” و الله لا آتيه حتى يبعث إلي من يسحبني من قروني”،اضطر السفاح أن يأتي إليها صاغرا،منتشيا بقتل ابنها متشفي فيها بقوله: فقال: كيف رأيتني صنعت بعبد الله؟ قالت:رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك،عنفها بقوله: اذهبي فإنك عجوز قد خرفت، فردت: لا والله ما خرفت،سمعت رسول الله يقول:يخرج في ثقيف كذاب ومبير، فأما الكذاب،فقد رأيناه(تقصد مختار الثقفي) وأما المبير فأنت هو(تقصد بالمبير السفاك الموغل في الدماء).

الثالثة: غزلة الشيبانية(صاحبة جمال وحسن وشاعرة مغوارة)مقاتلة لا يقارعها مقارع ولا يضارعها مضارع،هزمت بمعية زوجها جيوش الحجاج الكثيرة وحروبه العديدة،ففي إحدى المعارك هزم الجيش الأموي بقوام 7 ألاف جندي أمام جنودها 181 مقاتل فقط،وقد نذرت نذرا،بان تصلي في مسجد الكوفة ركعتين(الحجاج كان واليا على الكوفة)وقد تمكنت،من دخول المسجد بعد أن فر جند الحجاج،الذي احتمى في قصره،وبعد آن صلت ركعتين الأولى بسورة البقرة والثانية بسورة آل عمران(أطول سورتين في القرآن) توجهت لقصر الحجاج “مقر خلافته “ودخلت عليه ودعته للقتال،لكنه جبن وتحاشى مبارزتها،حتى تهكم عليه الشعراء “عايروه” بقولهم:
هلاّ برزت إلى “غزالة” في الوغى…بل كان قلبك في جناحي طائر.
صدعت غزالة قلبه بفوارس…………. تركت مدابره كأمس الدابر.

الرابعة: تزوج الحجاج من هند بنت المهلب،غصبا عنها،وعرف والدها بالبسالة والبأس،لم يعرف له أن هزم في معركة،وكان والده مزواجا،حتى فاق أبناءه الذكور 300 ولد،وبعض من البنات،وكانت هند جميلة فاتنة شاعرة وأديبة رقيقة،صاحبة بهاء وذكاء،دخل عليها الحجاج ذات يوم ،وجدها تمشط شعرها أمام المرآة وهي تنشد:
وما هند إلا مهرة عربية… سليلة أفراس تحللها بغل.
فإن أتاها مهر فلله درها… وإن أتاها بغل فمن ذلك البغل.
فطلقها،فتسرب خبرها لدى الشعراء الذين يعرفون قدر جمالها وذكاءها وحسنها،فمدحوها في مجلس الخليفة عبد الملك بم مروان،وتنافسوا في وصفها حتى قال أحد الشعراء: إلا أن صدرها كبير،فرد النبيه البليغ الخليفة عبد الملك: إنه يشبع الرضيع،ويدفئ الضجيع” وطلب زواجها،فكتبت له” اعلم يا أمير المؤمنين أن الكلب ولغ في الإناء”رد الخليفة: ” قال رسول الله صل الله عليه وسلم إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً إحداهن بالتراب”
لكنها اشترط أن يقود الحجاج هودجها من الكوفة إلى الشام،وقد استجاب الحجاج مرغما لطلب مولاه،وفي الطريق كان الحجاج يقود بعيرها، غير أنها كشفت الوشاح وعندما حتى رأته ضحكت ضحكة شماتة فأنشد فيها :
فإن تضحكي يا هند رب ليلة… تركتك فيها تسهرين نواحا.
لكن عندما امتد سير العير،رغبت في إهانته،عندما اهتدت لحيلة من كيدهن،عندما رمت بدينار ثم صاحت في العير :يا قوم قد ضاع مني درهما،فالتقط الحجاج الفكة،وسلمها لها قائلا: هذا دينارا وليس درهما،فردت عليه شامتة “الحمد لله قد ضاع مني درهما(واليا) فعوضني الله بدينار(الخليفة)
فعندما وصلها بها العسكري المتغطرس،إلى شام وهو الحقود الحسود،اتخذ من إسطبل البغال مضجعا ومخدعا لينام فيه،فأرسل إليه أمير المؤمنين يطلبه لحضور عشاء الزفاف،فرد الحاج عبر المرسل:قل لأمير المؤمنين” قد أوصتني أمي أن لا أكل فضلة الرجال”،فأسرها الخليفة في نفسه(غاضتو بزاف) لدرجة أنه لم يدخل على هند،لمدة 4 شهور،وكان يكتفي بزيارتها كل يوم بعد صلاة العصر لجناحها،يتسامر معها في الأدب واللغة والشعر،لكن ذات يوم طلبت من جواريها،متى أقبل الخليفة يبلغونها،فعندما أقبل مزقت عقد من لؤلؤ ونثرته في بلاط بهو قصرها،ثم رفعت ثيابها حتى بانت ساقيها لتفتنه( عيناك عيناها،وجيدك جيده…،سوى أن عظم الساق منك رقيق) وأخذت تجمعه وهي تسبح،فسألها الخليفة،علاّم تسبحين ياهند،فأجابته: إن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك، فقال : نعم، فقالت : ولكن شاءت حكمته ألا يثقبه إلا الغجر فقال لها : صدقت والله، قبح الله من لامني فيك، ودخل بها.

ومن الدجل السياسي ما قـتـل:
جماعة الحوار:
1. المحامية بن براهم: دعت لترخيص وتقنين بيوت الدعارة.
2.القانونية فتيحة بن عبو: دعت لمراجعة الدين الإسلامي كدين الدولة الجزائرية.
3. سيدة الأعمال سعيدة نغزة: أعلنت انها مستعدة للذهاب “تحبو” لو نادها الفريق توفيق.
4.الصحفية حدة حزام” لن اعتذر من سكان ورقلة ، وسوف ازور 47 ولاية مع لجنة الحوار ماعدا ورقلة.
جماعة الاستئصال:
5.القاضية زبيدة عسول: دعت لإعادة النظر في دستورية اللغة العربية.
6.الوزيرة خليدة تومي: من “بفوار أساسان” الى ضرورة التصويت على بوتفليقة بقولها: إنه كالصيام والصلاة.
7.رئيس حزب العمال لويزة حنون: إلغاء عقوبة الإعدام “القصاص”(حد من حدود الشريعة)
8.الوزيرة بن غبريط: منع الصلاة في المدارس، ولكنها تجوز الصلاة إذا كان الهدف منها الدعاء بالشفاء لبوتفليقة.
9.البرلمانية نعيمة صالحي هددت بقتل ابنتها إن رغبت تعلم الأمازيغية.
10.ليلى عسلاوي محضرة الجيش بضرورة إلغاء المسار الانتخابي جانفي 1992″ أزربو تغداو بهم قبل ان يتعشاو بكم”.

ولكـم ولكـن في هـن “ثمـرة وعبـرة”:
ديلما روسيف رئيسة البرازيل.
أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية.
بينظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.
مارغريت تاتشر.. رئيسة الوزراء بريطانيا.
خالدة ضياء رئيسة وزراء بنغلادش.
عاطفة يحيى آغا رئيسة كوسوفو.
تانسو تشيلر رئيسة وزراء تركيا.
أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند.
حليمة يعقوب الرئيسة الحالية لسنغافورة.

ولطـف بعد عطـف:
نحن اخترعن من سيدات أميات، كانوا مبلغ حلمهن “الكوزينة” أو “صالون حلاقة”إلى سيدات ديكتاتوريات”كلوفيات” عبثنا عبر “القصور والسرايا” بمقدرات الأمة “ليـلا” عبر سرير الرئاسة “القوة الناعمة”،حتى وصل بهن الأمر “شططا ومططا” أن يشكلن حكومات،من بين وزراءها” سواق العائلة” و”طباخ العيال” تحت يافطة” السيدة الأولى”كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا “نحو :ليلى الطرابلسي،وأسماء الأسد،وسوزان مبارك،وحليمة شاذلي،ووسيلة بورقيبة،وسادية معاوية ولد الطايع،وجيهان السادات،وصفية القذافي،وساجدة صدام حسين،ومريم داده.
هن خدمن بلادهن،بمشاريع وطنية “جامعة شاملة”في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية،وتركنا أثرهن وبصمتهن نفعا ومجدا،ونلنا الشرف والفخر بين شعوبهن،ونحن صنعنا بن حبيلس وعسلاوي وتومي وبن غبريط وهلم جرا،كلهن على ديـن قلب “صاحب الحق الإلهي”.

ونضرب الأمثال:
الفريق أنوار السادات،الذي ورث حكم العسكر من البطل القومي المزعوم والمهزوم”في حرب الستة أيام 1967،الذي خرج منها “مذموما مدحورا”،وبعد “فنتازيا عسكرية” خذر بها شعبه وقومه،عمرت لسنوات، خنع وخضع أخيرا للاسرائليين،وذهب صاغرا إلى الكنيست في تل ابيب، ليعلن توبته النصوحة(العار) أمام الاسرائلين،وهنا انبرت له وزيرة الخارجية غولدا مائير،صاحبة شعار” أسعد أيامها يوم حرق المسجد الاقصى”،فخاطبته وهي تلدغه وتمرغه”تمرمد فيه” أمام كمرات العالم وعلى المباشر،أنا التي تصفني بالعجوز،فاليوم أتحدث معك كجدة لجد(اهانة بالغة)،أنني أحقق حلمي المقدس بعد حرق القدس، وأنا أراك هنا كرئيس عربي”متسردك حاول أن يحارب اسرائيل” ،في تل أبيب وجه لوجه ،تتوسل التطبيع”.

الشاهـــد :
العقيد القذافي محرر ليبيا من الحكم الملكي”سنوسي”،ظل هذا العسكري “يرغي ويزبد” في خطاباته العصماء والبتراء،كونه يعد العدة للحرب المقدسة” تحرير القدس الشريف” ولكن اكتشف سر هذا “الضويبط” يوم انهار حكمه،وهو الذي كان يقود حربا مقدسة داخل “باب العزيزية” من خلال “جاكوزي” خلف مكتبه جعله “مخدعا ومضجعا”،يمارس فيه معاركه المقدسة “فتوحات الوسادة”،لينتهي بالقائد المفدى مختبئا في “جعبة” صرف القاذورات،ليتمكن منه شاب في عمر 17 سنة،والذي غرس في دبر القائد العظـيم” حربة كلاشينكوف”،والعقيد يصرخ “أنا القايد..أنا معمر..انا القايد..أنا معمر…(ياخـي معمر ياخـي).

وغمز بعد وخز:
وكلنا نذكر”نشر غسيل الزواج” عبر صفحات الجرائد بين،الشيخ القرضاوي وطليقته الدكتورة أسماء بن قادة رئيسة لجنة التربية والتعليم داخل قبة البرلمان( سبحان الذي اسري بعبده من الإخوان إلى الآفلان)عندما كشفت هذه الأخيرة عن الرسائل والإسرار بين”البعل وطليقته” في مشهدا صادما،وهما يتنابزنا بالألقاب،وتنابذنا بالمثالب،فخدشنا الحياء،وكسرنا كل وقـار.

نستدعي التاريخ ونستلهم الأحداث،من أدب النساء ووقار الحرائر:
قصة العالم الجليل واضع علم النحو أبو اسود الدؤلي،صاحب البداهة والنباهة والفصاحة،وكيف “ألجمته” بعد أن “أفحمته” طليقته أمام القاضي،حول نزاع “ولـد ” بينهما،اختلف حول أحقية حضانته :
الطليقة للقاضي: هذا ابني كان بطني وعاءه، وحجري فناءه وثديي سقاءه، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل كذلك سبعة أعوام حتى كملت خصاله، واستوكفت أوصاله، فحين أملت نفعه، ورجوت دفعه أراد أبوه أن يأخذه مني كرهًا
أبو أسود للقاضي: هذا ابني حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعه، وأنا أقوم عليه في أدبه، وأنظر في أوده، أمنحه حلمي، وألهمه علمي، حتى تحكم عقله واستحكم فتله.
تـرد: قد صدق، ولكنه حمله خفًا وحملته ثقلًا ووضعه شهوة ووضعته كرهًا.
يتدخل القاضي قائلا: والله وازنت بين الحجتين ،وقارنت الدليل بالدليل، فما وجدت لك عليها من سبيل وقضى به لها.

فرقعة أصابع:
في هذا المقام تصاب بالخجل والوجل،وأنت ترى وزيرة الثقافة “القوامة والقيافة”وهي تتسوق من “سوق فلاح أمريكي” الكاشير والدانون والفرويكس، وهي ترتدي”سروال لوبيا”مخططا بالأبيض والأسود “كحلوة التل” يشبه “ليسرفاتموا” نتاع حمار الوحش،وقتها استذكرت حمار عثمان عليوات ،وهو يدشن وزارة الثقافة عبر عمله التلفزيوني الخالد” كرنفال في دشرة”.

خلاصة الخلاصة:
من رغب في تسوية الوضعية الاجتماعية أو الترقية السياسية “لخليلته” فليغدق عليها من رزقه وماله الخاص”يفرني ويبرح ويرشق كيما يحب خاطره” أو يخرج زكاته عليها،وليجعل لها كما جعل سيدنا سليمان قصرا من زجاج لملكة سبأ بلقيس الملكة الصالحة والراشدة” إكراما لها.
أما وأن يغرسها في مفاصل الدولة،تحت يافطة “أجسادهن قبل كفاءتهن” ويجعل المال العام تحت أقدامهن”بذخا وترفا”،فليس من حقه أو من حقهن،والذي رغب في المغنم فما عليه إلا أن يدفع المغرم”و ليس وين تأكل تترك فضلاتك”.

الفايدة والحاصول:
أنصار مثلث برمودا تحت شعار: “الهونـدا و الرونـدا ولبلونـدا ” زمان،هم ذاتهم اليوم،أصبحوا بعد تقاعدهم و إفلاسهم،محللين سياسيين،وإعلاميين منمقين،يفتون بهتانا في الديمقراطية والتعددية،فقهاء في الدستور،زعماء حروب وهمية.

ملاحظة : نساء لجنة الحوار ولجنة العقلاء،لهن كن براقش ولا هن كن الخنساء.

ذّكـر بـعـد فـكـر:
الكاهنة ديهيا(الشاوية) وفاطمة نسومر(القبائلية) وزوليخة عدّي (العربية)
لو كن النساء كما ذ كرنا………لفضلت النساء على الرجال.
وما التأنيث لأسم الشمس عيب…وما التذكير فخر للهــــلال.

مقام المقال:تذكرت بقوة قصة عائشة العمارية، وهي من أشهر النساء الشاعرات،في دولة بني حماد،تميزت بشعرها الرقيق،ناهيك عن هجاءها اللاذع، وقد تقدم لها رجل مسؤول “فايق” و “أصلع” طامعا في خطبتها فردت عليه:
عاذرية من عاشق أصلع………قبيح الإشارة و المنزع
برأس حويجل إلى صفعة… ووجه الحويجلي إلى برقع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق